الرئيسية | استفسارات | تواصل | خريطة الموقع
المغارب في العلوم الاجتماعية
المؤسسة | المكتبة والمجموعات | الفهارس والباقة الرقمية | الأنشطة العلمية والنشر | روابط الفضاء المغاربي
   

المؤسسة

   

تعريف

المدخل الرئيسيفتحت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية أبوابها أمام العموم سنة 1985. وهي مؤسسة توثيقية وعلمية وثقافية أنشئت بمبادرة كريمة من  طرف صاحب السمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية آنذاك، خادم الحرمين الشريفين حالياً، الذي يقوم برعايتها.

لقد جاء إنشاء هذه المؤسسة استجابة للحاجة الملحة لدى الباحثين ومختلف المهتمين في الدار البيضاء وعموم المغرب لمصادر جيدة وغنية في مجالي الإعلام والتوثيق.

ومؤسسة الملك عبد العزيز هي هيأة حرة أسست بموجب القانون المغربي على شكل جمعية تتوفر على الشخصية المعنوية، حاصلة على صفة المؤسسة ذات النفع العام، يديرها مجلس إدارة يتكون من شخصيات تنتمي إلى قطاعات مختلفة في الدار البيضاء وخارجها.
تتمثل رسالة هذه المعلمة في خدمة البحث العلمي، في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتولى الأسبقية في هذا الباب للفضاء العربي والإسلامي وبخاصة ما تعلق بالمجال المغاربي في أبعاده التاريخية والثقافية والجغرافية أو في واقعه الراهن. كما تسعى المؤسسة إلى توفير سند لوجيستيكي في ميدان الإعلام والتوثيق وإلى دعم القرار لفائدة مختلف الفعاليات في القطاعين العام والخاص.

ولتحقيق هذه الأهداف أنشأت المؤسسة وكونت فريقا مشهودا له واشتغلت ضمن محاور ثلاثة هي كالآتي :

إقامة مكتبة متخصصة في خدمة البحث العلمي. وتتوفر هذه المكتبة في أكتوبر 2008 على مجموعات غنية من الوثائق تفوق 620.000 مجلد تستجيب لحاجيات وتطلعات الباحثين في العلوم الاجتماعية والإنسانية والدراسات الإسلامية وفي لغات العمل الرئيسية حيث تحتل العربية 39
% والفرنسية 39% والإنجليزية 16% والإسبانية 5%. ويعد هذا الرصيد الوثائقي ثمرة سياسة اقتناء اتجهت تدريجيا صوب التخصص في الدراسات المغاربية، الأمر الذي مكن المؤسسة من التوفر على مجموعات وثائق من أكثر المجموعات غنى بخصوص الفضاء المغاربي والغرب الإسلامي. وفضلا عن دراسات العلوم الاجتماعية والإنسانية، تستقبل المؤسسة كذلك الإنتاج الأدبي المغاربي. غير أنها لا تقتني الكتب المدرسية ولا الإنتاج الموجه للأطفال.

إنشاء مركز توثيق وإعلام بيبليوغرافي يقدم مجانا خدمات البحث البيبليوغرافي. يتوفر المركز على بنكين للبيانات البيبليوغرافية التي تنتجها مصالح المؤسسة وهما بنك ابن رشد المتخصص في الغرب الإسلامي وبنك موسوعة الذي يحتضن مجموع البيانات البيبليوغرافية. ولقد وضع البنكان على شبكة الأنترانت/أنتيرنت (www.fondation.org.ma) رهن إشارة المستعملين.

كما وضعت تحت تصرفهم فهارس المكتبات الوطنية الرئيسية عن طريق الأقراص المدمجة وعن طريق الأنتيرنت. للمستعمل كذلك أن يلج مجانا إلى بنوك بيانات بيبليوغرافية ونصية، خاصة Academic Search Premier الذي توزعه وكالة Ebsco.

ومن أجل توفير معلومات عن مضمون مجموعاتها بطريقة أنجع، تصدر المؤسسة بيبليوغرافيات موضوعية على الورق وعلى أقراص مدمجة بالإضافة إلى فهارس. وتعكف كذلك على رقمنة فهارس الدوريات المتوفرة في مكتبتها والتي تضعها رهن إشارة المستعملين على بوابتها في الرابط التالي:

http://www.fondation.org.ma/fondation_ar/revues.htm

تهيئة فضاء بحث وندوات يسمح بقيام الحوار الفكري والتبادل العلمي والثقافي بين الباحثين والفاعلين من القطاعين الخاص والعام من المغرب ومن خارجه. ولقد كانت هذه الملتقيات مناسبة للتداول في قضايا أساسية ومتعددة. ويشهد فهرس منشورات المؤسسة وبوابتها على الأنتيرنت على مدى غنى هذه الملتقيات وجدية محتوياتها. ثم إن المؤسسة أطلقت منذ زمن قريب مشروع نشر الأطروحات وكذا مشروع تعاون مع الجامعة يقضي باحتضان موائد بحث ونشر أشغالها.

لقد أدركت المؤسسة منذ بداياتها الأولى الأهمية البالغة التي تكتسيها الإعلاميات وما صار يعرف فيما بعد بالتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال وذلك فيما يتعلق بعقلنة تدبير العمل المكتبي. لذلك فإنها اعتمدت على ما تراكم لديها من تجارب لتخوض غمار مشاريع جديدة من قبيل الإشاعة المستهدفة للمعلومة البيبليوغرافية وتنمية الاشتغال بفنيات الانترنيت ورقمنة أهم الوثائق وتحري الجودة في البحث عن المعلومة بخصوص الفضاء المغاربي والتحسين المستمر للخدمات المقدمة للقراء وللشركاء.

وتبدل المؤسسة قصارى جهدها لترفع تحدي إضفاء طابع المهنية على نشاطها وعلى جودة خدماتها. ولعل توسعة مبنى مقرها، التي أنجزت مؤخرا، واستقدامها لتجهيزات جديدة واقتناءها لنظام معلومات جديد يرتكز على نظام إدارة المكتبات Symphony، كلها خطوات تهدف بالتحديد إلى توفير أفضل للوصول إلى الوثائق، والمعلومات والمعرفة.