الرئيسية | استفسارات | تواصل | خريطة الموقع
المغارب في العلوم الاجتماعية
المؤسسة | المكتبة والمجموعات | الفهارس والباقة الرقمية | الأنشطة العلمية والنشر | روابط الفضاء المغاربي
   

الأنشطة الثقافية والعلمية والنشر

   

10 و11 أكتوبر 2002

الشعريات المتوسطية في إطار فعاليات المهرجان العالمي للشعر بالدار البيضاء التي نظمها بيت الشعر في المغرب، احتضنت المؤسسة أعمال الندوة الفكرية "الشعريات المتوسطية : الجذور والمستقبل" التي شارك فيها : جان ـ لوك نانسي (فرنسا)، أدونيس (سوريا)، كازيمير دي بريطو (البرتغال).

 

الخميس 24 أكتوبر 2002

لـ « ندوة النقوش والكتابات العربية  القديمة  كمصدر لتاريخ  الجزيرة  العربية » يُقام معرضا للمصور البرازيلي أمبيرتو داسيلفيرا الذي حاز شهرة عالمية في مجال تصوير الشخصيات السياسية والفنية. اشتغل ضمن برنامج بحث علمي في مجال الآثار وعلم الأعراق البشرية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط وأثمر جهده ومهنيته كتابين "نجد" و"البدو".
المعرض هو مجموعة مختارة من الصور التي صدرت في الكتابيين حيث جوانب متنوعة من صحراء نجد، وسمات معمارية مطبوعة بخصائص ثقافية متميزة، ولقطات مدهشة عن صحراء الربع الخالي.
وترتقي صور داسيلفيرا أحيانا إلى درجة عليا من التجريد لتثير في مشاهدها موجات من المشاعر القوية.

الجمعة 25 أكتوبر 2002

الكتابات القديمةوالكتابات القديمة تعد من المصادر الرئيسية المعتمدة في تدوين التاريخ القديم للجزيرة العربية والإخبار عن حضارتها.
ونظرا لأهميتها هذه أولتها الدولة والمجامع العلمية تنقيبا ودراسة أهمية خاصة ونتج عن ذلك نشاط بَيِّن لحركة الكشوف الأثرية خلال العقدين الماضيين بالمملكة العربية السعودية.
وتسعى هذه الندوة إلى وضع ذوي الاختصاص والمهتمين وعموم المواطنين في المغرب في صورة ما تحقق في هذا الباب.

25 أكتوبر 2002

افتتاح مكتب خدمات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالخزانة العامة للكتب والوثائق.

29 أكتوبر ‏2002‏‏

ما بعد "التقليد" ألقى البروفسور جيمس موريس، أستاذ كرسي الدراسالت الإسلامية بمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر محاضرة بمقر مؤسسة الملك عبد العزيز. وكان عنوان المحاضرة "ما بعد "التقليد" : كيف يتجدد الاجتماع الإسلامي في عالم ما بعد تقليدي ؟". لقد أكد المحاضر أن الثراث الإسلامي غني بالمرجعيات التي تسمح ببناء أخلاقيات إنسانية تتأسس عليها المجتمعات المعاصرة تكون متناغمة مع مبدأي الحرية والمسؤولية.

10 – 11 دجنبر 2002‏‏

نشأة الدولة الوطنية في الفضاء المغاربيانطلقت يومي 10 – 11 دجنبر وقائع المحطة الأولى من برنامج اللقاءات مع البروفيسور روني غاليسو في موضوع "نشأة الدولة الوطنية في الفضاء المغاربي" وتمثلت هذه المحطة في محاضرة ألقاها روني غاليسو يوم 10 دجنبر في موضوع "إرهاصات النـزعة الوطنية وعملية بناء الدولة في ظل الاستعمار". كانت المحاضرة مناسبة ليؤكد المحاضر على فكرة أن الوطن هو بناء سياسي وأن الاستعمار حال دون تحول المجتمعات المُستعمَرة إلى مجتمعات مدنية مما حاصرها ضمن أفق ديني أو إتني الأمر الذي طبع حركاتها الوطنية. ولقد تلت هذه المحاضرة مناقشات غنية في مواضيع النـزعات ما قبل الوطنية، والنـزعة الوطنية، ومدى سلامة فكرة الوطن كبناء سياسي. مناقشات تمت مواصلتها ضمن حلقتين انعقدتا يوم 11 دجنبر 2002 وتناولت مفاهيم ومقولات من قبيل الشعب، والولاء، والمواطنة، والطبقات، والجماعات، والهويات، والنـزعات القومية، الخ. شارك في هذه اللقاءات مجموعة من الأساتذة الجامعيين والباحثين وطلبة السلك الثالث.

27 – 28 دجنبر 2002‏‏

وضع الإسلام في عالمنا المعاصرانعقدت بمقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود يومي 27 و28 دجنبر 2002 ندوة منظمة بتعاون مع مؤسسة أدنهاور الألمانية. ولقد حضر هذه الندوة ثلة من المفكرين والباحثين المغاربيين لتدارس سبل العمل ضمن برنامج عمل علمي يهدف إلى المساهمة في مقاربة "وضع الإسلام في عالمنا المعاصر".
ولقد اقترحت الورقة المعروضة على المشاركين التفكير في مجموعة من القضايا التي تهم راهن الإسلام والعالم الإسلامي وجاء في ختامها ما يلي :
"إن العلماء المشتغلين على موضوع الإسلام سواء انتموا إلى الدين أو الثقافة الإسلاميين أو لم ينتموا إليها، أكانوا يندرجون ضمن علماء الاجتماعيات أو علماء الدين، مدعوون اليوم للتفكير جماعيا في مكانة الدين في عالمنا. ولا شك فيه أن موضوعات التداول في هذا الباب كثيرة وسنقتصر في مرحلة أولى على ثلاثة منها :
- أي منحى وجب اعتماده في التعامل مع الأزمة التي أصابت رجال الدين ؟ وكيف لنا أن نُدخلَ إصلاحات على برامج التكوين حتى تُأْخذَ بعين الاعتبار قضايا العالم وتضمن الانفتاح على الدراسة المقارنة للديانات وعلى العلوم الاجتماعية ؟
- كيف لنا أن نواجه فكريا التحولات الجارية : تحديات التعدد في إطار الدولة الوطنية بدل الامبراطورية وتبعات الحداثة وما يرافقها من علاقة شخصية خصوصية بالدين (الفتوى، والحسبة)، وكذا تحدي قضية معالجة إشكالية العقيدة في إطار دولي ؟
- كيف لنا أن نتعلم تدبير علاقتنا بتعدد الأديان وبالتعدد داخل نفس الدين مما يضعنا أمام إشكالية المذاهب بل والاجتهادات ؟"
ولقد استقر رأي المجتمعين بعد يومين من المناقشات المثمرة على عقد ندوة علمية دولية وتنظيم جامعة صيفية سنويا لعرض وتدارس الأبحاث المقترحة حول الموضوعات التي ستحظى بالأسبقية في اهتمامات البحث.

23 يناير 2003‏‏

الديمقراطية، التنمية والعدالة الاجتماعيةاحتضنت المؤسسة ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال محاضرة في الاقتصاد ألقاها الأستاذ رضوان الطويل في موضوع "الديمقراطية التنمية والعدالة الاجتماعية". وتابع المحاضرة حضور كبير من الاختصاصيين والباحثين والمهتمين وطلبة السلك الثالث.

أبرز المحاضر في البداية كيف أن الفكر الاقتصادي غلبت عليه مفاهيم السوق لدرجة كادت تغيب معها مفاهيم التنمية. وصار التداول في القضايا المجتمعية يقتصر على السياسة ويغيب العدالة الاجتماعية. واعتبر أن هناك حاجة لإعمال فكر اقتصادي نقدي انطلاقا من إسهامات المفكر الاقتصادي الهندي الحائز على جائزة نوبل أمارتيا سان وكذا الفيلسوف الأمريكي جون رولز وذلك باتجاه التأكيد على الحقوق الأساسية والحرية والعدالة الاجتماعية كشروط ومكونات للنماء الاقتصادي والرفاه. ومعلوم أن الفكر الاقتصادي يعرف منذ حوالي عشر سنوات حركة نقدية كبيرة وبروز اتجاه واسع من ضمن ما كان يسمى بالمدرسة الكلاسيكية ينتقد مقولة النفعية والفردانية الاقتصادية ويولي الأسبقية للفاعل الاقتصادي باعتباره فاعلا اجتماعيا وتاريخيا.

وفيما يتعلق بالمغرب أبرز المحاضر كيف أن الاعتبارات والمعايير الفنية التي انبنت وتنبني عليها السياسة الاقتصادية بالمغرب منذ نهاية الثمانينات، سواء من حيث وضع الميزانية أو من حيث إقرار السياسة النقدية، هي معايير لا تستجيب لحاجيات الاقتصاد المغربي والمجتمع المغربي. وتُعد سياسة التوازنات المالية المتبعة منذ مرحلة مخططات التقشف في الثمانينات سياسة وخيمة النتائج على المستوى الاجتماعي كما أنها تقود إلى انحصار اقتصادي. لذلك وجب اعتماد مقاربة جديدة لوضع سياسة مالية ونقدية تنطلق من ضرورة إعطاء اندفاعية للإنتاج والحد من وثيرة التأزم الاجتماعي. وهذا يتطلب مشاركة المواطنين في رسم معالم هذا التوجه الاقتصادي – الاجتماعي ضمن آليات العمل الديمقراطي وذلك بأفق الحرية والعدل الاجتماعي.

30-31 يناير 2003‏‏

الفكر الفلسفي ومعنى العدل"الفكر الفلسفي ومعنى العدل" ندوة فكرية نظمت بمراكش في 30 - 31 يناير 2003 في إطار برنامج التعاون مع الكوليج الدولي للفلسفة بباريس ومع كلية الآداب بمراكش. ولقد تناظر في هذا الملتقى باحثون ومفكرون جاؤوا من مجموعة من الجامعات المغربية ومن باريس وبروكسيل وجنوب أفريقيا. وهم باحثون ينتمون إلى فضاءات ثقافية وعقدية ومنهجية مختلفة حاولوا مقاربة الموضوع ضمن محاور أربعة هي : العدل والتلاؤم، العدل والانتظام، الحداثة وافتقاد العدل، العدل والمجتمع.
ومم لا شك فيه أن الحضور الغفير الذي تتبع وشارك في وقائع هذا الملتقى الفكري وكذا نوعية المناقشات جعلت منه ندوة ناجحة.

23 فبراير 2003

قام الباحث المغربي عبد السلام الشدادي بتقديم كتابه الجديد المتمثل في الجزء الأول من ترجمته لمقدمة ابن خلدون. وهو الكتاب الصادر عند غاليمار ضمن المجموعة الشهيرة "مكتبة البلياد" سنة 2002. واعتبر الشدادي أن عمل ابن خلدون إنما هو تركيز للحضارة العربية الإسلامية ويعد مصدراً لا مندوحة عنه لكل مشتغل على السوسيولوجية والأنتروبولوجيا السياسية والجغرافيا الإنسانية للشمال الأفريقي. هذا علاوة على كونه شكل فتحاً في علم التاريخ.

وقدم المحاضر لمحة موجزة عن تاريخ ترجمات المقدمة وعن النصوص التي اعتمدتها والمنهجيات التي اتبعتها. كما أبرز لماذا كان من الضروري إعادة ترجمة المقدمة ولماذا يجب أن يصبح ابن خلدون مرجعاً من المراجع الأساسية للعلوم الاجتماعية.

29 مارس 2003

نظمت الجمعية الوطنية لمستقبل غير المندمجين مدرسيا، أناييس ، وهي جمعية تعنى بالمعاقين ذهنيا خفيفي ومتوسطي الإعاقة، ندوة في رحاب المؤسسة في موضوع أي مستقبل للطفل المعاق ذهنيا بالمغرب ؟
تابع وقائع هذه الندوة حظور كبير من الاختصاصيين في علم النفس والطب النفسي والجامعيين والعاملين في حقل الإعاقة والخبراء وكذا ممثلين عن السلطات المعنية والجمعيات. كما شارك في الندوة آباء الأطفال المعاقين وعدد من الأطفال الذين تحتضنهم الجمعية.

2-3 ماي 2003

التدخل البشري في الإرث الجينينظمت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود يومي 2 و3 ماي 2003 ندوة دولية في موضوع التدخل البشري في الإرث الجيني: إسهام العلوم والتقنيات في ميدان الإنجاب البشري : أبعاده الأخلاقية والقانونية والنفسية -الاجتماعية.
حاضر خلال هذه الندوة ثلة من العلماء والاختصاصيين في ميدان الأبحاث البيولوجية والطبية والفكر كما شارك فيها باحثون واختصاصيون في قضايا القانون والاقتصاد والجامعيون وعلماء الدين. ولقد كان هذا اللقاء الأول والفريد من نوعه مناسبة لتبادل المعلومات والتفكر في التطورات العلمية الجارية في حقل الإنجاب المسند طبيا.