|
| ![]() |
|
|
|
أيام دراسية أوروبية-عربية هل كل شيء نسبي ؟ سؤال يدفع إلى مساءلة إنشاءاتنا المفهومية والبدائل الممكنة وكذا استفسار تعدد التصورات بخصوص الكوني والنسبي. تصورات ربما وجب البحث في الحدود التي تعمل ضمنها. ومن جهة ثانية يطرح السؤال عن مدى صحة الحديث عن نسبية مبادئ المعرفة كما هو الشأن بالنسبة لمبدأ المطابقة ومبدأ التناقض. وهل يمكن إقرار نسبية أنساق المعرفة كما هو الشأن بالنسبة للنسق القياسي... هذه بعض من الأسئلة التي طرحتها الندوة التي جاءت عناوين وقائعها كالآتي : الخميس 1 أكتوبر 1998النسبي، النسبية، النسبويةالقياس والنسبية علي بنمخلوف (جامعة باريس 10) للعلاقة عدة معان مونيك دافيد مينار (جونسون دي سايي، باريس 7) لا تعيينية الأنطولوجيا حورية سيناصر (المركز الوطني للبحث العلمي) مناقشة الإحالة والنسبيةنسبية إنشاءاتنا المفهومية أنطونيا سوليز (جامعة باريس 8) النسبية والعقلانية العلمية مليكة أولباني (جامعة تونس 1) لا تناظرية اللامتناظر جان-بيير كوميتي (جامس إكس-إن-بروفانس) مناقشة الجمعة 2 أكتوبر 1998الخاصية والنسبية المنظورية والنسبية عبد السلام بنعبد العالي (جامعة محمد الخامس، الرباط) حول نسبية معرفة الذات (القديس أوغسطينوس وباسكان نموذجا) جان-بيير ماركوس (جامعة باريس 8) مناقشةالذات، الثقافة والنسبية الذات والذاتية : عوائق وآفاق مصطفى العريصة (جامعة القاضي عياض - مراكش) الفكر وحالات من أفكاره اليوم مطاع صفدي (مركز الإنماء القومي - بيروت) مناقشة التقرير الختامي ميشال فيشان (جامعة باريس 4) عبد السلام بنعبد العالي سبق لنيتشه أن أكد أن الفلاسفة الميتافيزيقيين جميعهم يؤمنون بالحقيقة المطلقة بمن فيهم الشُّكاك. نتساءل في هذا الغرض، ومن خلال منظورية نيتشه، عما إذا كان القول بالنسبية لا يتم إلى انطلاقا من التسليم بالمطلق وفي أحضانه ؟ وما إذا كان إثبات المنظورية ذاتها تفكيكا للثنائي نسبي / مطلق ؟ المحاضر عبد السلام بنعبد العالي، أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس - الرباط ورئيس تحرير المجلة الفلسفية المغربية « فكر ونقد ». أصدر العديد من المؤلفات منها : الفلسفة السياسية عند الفارابي، دار الطليعة، بيروت، ط 4، 1994 ؛ الميتافيزيقا، العلم والإيديولوجيا، دار الطليعة، بيروت، ط 2، 1993 ؛ درس الإيبيستيمولوجيا (بالاشتراك مع سالم يفوت)، دار توبقال، الدار البيضاء، ط 2، 1988 ؛ بيـن - بيـن، دار توبقال، الدار البيضاء، 1996. ترجمات الصهيونية واليسار الغربي، ع الخطيبي، دار العودة، بيروت، 1980 ؛ الكتاب والتناسخ، عبد الفتاح كيليطو، المركز الثقافي العربي، دار التنوير، بيروت/الدار البيضاء، 1985 ؛ الرمز والسلطة، بيير برديو، دار توبقال، الدار البيضاء، 1985 (ط. الثانية 1987) ؛ درس السيميولوجيا، رولن بارط، دار توبقال، الدار البيضاء، ط 1، 1985/ ط2، 1986/ ط3، 1983 ؛ جينيالوجيا المعرفة، ميشيل فوكو، (بالإشتراك مع أ. السطاتي)، دار توبقال، الدار البيضاء، 1988. الجمعة 2 أكتوبر 1998 مطاع صفدي احتاج الفكر إلى كل تاريخه منذ هيراقليط وبارمنيد حتى يقر، بصعوبة كبيرة، أن الثابت الوحيد في نهر الوجود هو انسياله وتغيره الدائم. ومع ذلك لاتزال الاعتقادات تتصارع فيما بينها على تصوير ثوابتها كأنها حقائق مطلقة. فإن ادعاء المعتقد بتملك الحقيقة يجعل كل ما يُحمل عليه يكتسب شيئا من إطلاقية الحقيقة مقدما. وهكذا يطرح المعتقد نفسه خارج العلاقة : النسبوي/الكوني، فهو يختزل النص بدلالة واحدية، يتخطى الأفكار جميعها ليحل محل الفكر - بالحرف الكبير - وحده : (Esprit). ذلك أن المعتقد لا يدري أن ما يحاول أن يستند إليه كمرجعية مطلقة، هو ما ينبغي عليه أن يـثـبته. لا يكفُّ الفكر عن استشعار الكوني مهما ساد النسبوي كحادثة علمية على الأقل، لكنه ذلك الكوني المختلف أو الكوني الـمُشَخص، كما دعاه هيغل ذات مرة. ودون التوقف عند الدلالة التي أعطاها له هيغل، نرى أن الوعي الحداثي يكاد يبحث اليوم عما ندعوه بالمشخص الكوني مجددا. وهو غير الكلي التجريدي، أو المعتقد المفارق في وقت واحد. إذ أن الـمشخص الكوني يدفع إلى التفكير في اللامتناهي بطريقة متناهية. وهو الأمر الذي يعيد كل النقاش بين المتناهي واللامتناهي إلى حيز المحايثة نفسها، دون أن يتبقى ثمة مكان للتعالي، إلا تحت سقف المحايثة نفسها. نحن نفكر المعتقدات عادة من خلال دلالات وقيم هي نتاج لسيرة المعتقد نفسه. فلا يمكن التعامل معه من خلال حمولته من الحقائق التي لا تطرح نفسها إلا كمطلقات. فالمعتقد ليس هو كذلك إلا لأنه كلياني، وليس كونيا. ذلك أن كليانية المعتقد هي انعكاس سيطرته أو سطوته. وهكذا لا يطرح المعتقد اختلافه إلا بما يتصوره في نفسه من قدرة فعلية أو توهمية على إلغاء الآخر. بالمقابل، فإن سيادة ثقافة النسبويات لا تحرر أصحابها دائما من فرض النسبوية نفسها كمطلق جديد. والتجربة الغربية حتى اليوم تظهر أن النسبوية في الموضوع العلمي أو المعرفي عامة، لا تحتم إلغاء الذاتوية، وإن تناولت بعض أعراضها الفكروية فحسب. حتى كادت النسبوية نفسها تغدو واسطة لتجديد الذاتوية. فليس ثمة حل لهذه التعارضية بين جمعانية المعتقد، وموضوعية النسبوي (الذاتوية)، إلا في السعي نحو إعادة انتزاع الفكر من تحت ركام منتجاته، وتأكيد استقلاله البدني، بما هو شَخْصَنَةٌ حقيقية لكونيته. ليس الفرار إلى النسبوي وحده يمكنه أن يحقق تراجع الإطلاقي المجرد أو الكلياني المداهم. وما هذه التحديدات من النسبوي / الإطلاقي والاعتقادي الكلياني، إلا تداولات معيارية، تحتاج هي نفسها إلى إعادة تفكر من قبل الفكر الذي ينتجها عرضا أو تحمل عليه ؛ ثم لا يلبث أن يقبل اندماجه فيها أو اختزال نفسه، باختيار بعضها ضد البعض الآخر. وهو اختيار لا يخلو من الإكراه، يجيء منه أو يقع عليه كلما التبس الأمر على الفكر، ولم يعد قادرا على تمييز استقلاله بأدواته عينها، أي بما يرجع إلى الفكر وحده. وما يرجع إلى الفكر وحده، ليس سوى قدرة الفكر على إعادة رؤية نفسه أقل، داخل المتداول باسمه من الأفكار، وأكثر، خارجها في آن معا. عندئذ فقط يرجع كل من النسبوي والاعتقادي إلى مجرد حالات من المعرفي، أو المعياري. المحاضر يشغل مطاع صفدي منصب الرئيس المدير العام لمركز الإنماء العربي (بيروت) حيث يشرف على إصدار مجلتين فكريتين : « الفكر العربي المعاصر » و« العرب والفكر الكوني ». نشر العديد من الدراسات والترجمات العربية لأعمال فلسفية عالمية. كما أصدر مجموعة من النصوص الفلسفية من بينها : فلسفة القلق، بيروت، 1963 ؛ استراتيجية التسمية في نظام أنظمة المعرفة، بيروت، 1989 ؛ في نقد الشر المحض : الاستبداد في منعطف الألف الثالث، مركز الإنماء القومي. 9 أكتوبر 1998 إشكالية الحتمية التاريخية والإرادة صعود الدولة القُطرية وهبوطها الفضل شلق المحاضرة الأولى : إشكاليات الحتمية التاريخية والإرادة ليست قوانين التاريخ حتمية، فالعلوم الإنسانية مجال لقوانين احتمالية تُعنى بتحديد اتجاهات ومسارات لا باستنتاجات دقيقة كما في العلوم الطبيعية. تستخدم القوى المنتصرة الحتميات التاريخية لتعطي نفسها الحق بالانتصار. ونحن أمة مهزومة لكننا نستخدم الحتميات التاريخية لتبرير هزيمتنا. فالنخبة الثقافية والسياسية لا تستطيع تبرير نفسها وانحيازها للدول ضد المجتمع إلا باستخدام حتميات ثقافية واقتصادية. تقول الحتمية الثقافية أن مصير الأمة يتعلق بثقافتها وهناك ضرورة للتجديد الثقافي قبل كل شيء، وتشن معارك وهمية من أجل إحياء التراث والحفاظ على الخصائص الثقافية القومية ولمواجهة العولمة والقتال ضد ما يسمى الغزو الثقافي. أما الحتميات الاقتصادوية فهي تدعي أن التطور الاقتصادي هو الذي يقرر التطور السياسي، وأن البُنى التحتية هي التي تقرر البُنى الفوقية، ومن الضروري تغيير بنى المجتمع قبل أن يصبح مؤهلا للإمساك بزمام مصيره. وكما أنشأت الدولة القطرية قطاعا عاما اقتصاديا للتحكم بالمجتمع بحجة العمل على التغيير الجذري فإنها أنشأت قطاعا عاما ثقافي تتزود منه النخبة بأسلحتها الفكرية. وتنتهي النخبة الثقافية والسياسية إلى العمل والنضال « بالأسلحة » التي تزودها بها الدولة القطرية، وقد اشتد لجوء هذه الأخيرة، بسبب عجزها عن تحقيق وعودها في التنمية وبسبب هزائمها المتكررة، إلى الاحتماء وراء الموروث الثقافي وإلى استخدام مقولات التغيير (تغيير بنى المجتمع) كشرط ضروري من أجل التقدم. إن التقدم مرهون أولا وأخيرا بالعمل السياسي، بإرادة الإنسان ومساهماته الحرة. ولا علاقة للموروث الثقافي بالتقدم أو التأخر، بالنصر أو الهزيمة، بل الوعي هو الذي يقرر ذلك، وإذا كانت النخب السياسية والثقافية قد أخذت بمقولات التغيير لا التعبير عن المجتمع، فإنها انحازت بشكل كامل للدولة القطرية وأصبحت تعمل لديها سواء كانت معارضة أو موالية لها. وما كان بإمكان الدولة القطرية أن تستمر رغم إفلاسها لولا وعي النخبة الثقافية الذي يخدمها. إن ما يوحد الأمة هو السياسة لا الثقافة، علما بأن مصطلحات السياسة والإرادة والديمقراطية والمبادرة تعبر عن مفهوم واحد، مفهوم يعتبر الإنسان غاية ولا يحوله إلى مجرد وسيلة لتحقيق تصورات النخب السياسية والثقافية. لا أمل لأمتنا بالوجود إلا عن طريق تحقيق الوحدة العربية وهذا شأن سياسي وليس شأنا ثقافيا أو اقتصادويا تكامليا. وما يعيق تحقيق الوحدة العربية لا يقتصر على الدولة القطرية والطبقة المرتبطة بها، بل هو أيضا وعي النخبة الذي يؤدي إلى إهمال العمل السياسي وتحريمه على المجتمع ؛ وكل ذلك يصب في خدمة الدولة القطرية وترسيخ التجزئة ولجم الإرادة العربية. إن الأمل مرهون بوعي النخبة عندما يتحول من أولوية تغيير المجتمع إلى أولوية تغيير الدولة، أي عندما تفك النخبة ارتباطها بالدولة، الدولة القطرية، دولة التجزئة، وتنحاز إلى المجتمع وإلى الأمة، علما بأن ما يشد أطراف الأمة إلى بعضها البعض هو أكثر من وحدة. المحاضرة الثانية : صعود الدولة القطرية وهبوطها تشكل الأقطار العربية منظومة متكاملة. وقد انطلقت هذه المنظومة، بعد استقلال البلدان العربية، في أعقاب الحرب العالمية الثانية من وضع كانت فيه فاقدة الشرعية. لكنها استطاعت البقـاء عن طريق إغداق الوعود بالتنـمية والـتوزيع العادل للثروات. وكان ذلك قاعـدة لتوسيع القـطاع في البلدان « الثورية » كما في البلدان التقليدية. نشأت حول القطاع طبقة اجتماعية يمكن تسميتها « طبقة الدولة » التي شكلت القاعدة الاجتماعية للدولة القطرية وأعطتها الاستمرار. تتشكل هذه الطبقة من مدراء مؤسسات القطاع العام ومن الحزب ومن منظمات المجتمع المدني التي تشكلت حول « الحزب » أو تنظيمات السلطة. وهي تشمل أيضا جانبا من القطاع الخاص الذي يعيش على حساب القطاع العام ممارسا نشاطات المقاولات والتوريدات لهذا القطاع، ويتقاسم الأرباح مع مديريه. اعتمدت الدولة القطرية والطبقة الاجتماعية التي تستند إليها، على القمع منذ بداية نشوئها، وعلى التخطيط لإعادة تشكيل المجتمع كي يأتي على الصورة المرسومة سلفا في ذهنها. وكان القطاع العام أداة قمع بيد هذه الدولة مثل أجهزة الدولة الأخرى. وقد انتصرت الدولة القطرية على المجتمع بفضل هذه الطبقة وبفضل هذا القطاع العام. لكن الدولة القطرية لم تعد دولة قاسية Hard State، كما يعتقد كثير من الباحثين، بل تحولت إلى دولة رخوة Soft State ؛ فهي وإن اعتمدت وسائل القسر والقمع في البداية، إلا أنها استطاعت تدريجيا أن تهيمن بالمعنى الذي استخدمه غرامشي إذ تشكل وعي النخب الثقافية والسياسية والاقتصادية حسب متطلبات الدولة. فقد استطاعت الدولة القطرية أن تنشئ « قطاعا عاما ثقافيا » يوازي القطاع العام الاقتصادي. إن ما ساهم في بقاء الدولة القطرية واستمراريتها هو الوعي السائد لدى النخب العربية (حتى المعارضة منها)، وهناك سمات مشتركة بين الدولة القطرية والنخب العلمانية اليسارية والنخب التي تتبنى الإسلام السياسي، إذ أن جميع هؤلاء يدينون مجتمعهم بتهمة التخلف (أو الجاهلية) ويدعون إلى تغييره لا إلى التعبير عنه. لذلك يفتقد جميع هؤلاء إلى الوعي الديمقراطي. مع بروز إفلاس الدولة القطرية في التنمية وفشلها في تحقيق وعودها، عاد التشكيك بشرعية هذه الدولة، كما في بداية انطلاقها، وتوسع إطار تنظيمات الإسلام السياسي، وصارت هي الأكثر فاعلية في تحريك المجتمع، واحتلت الكثير من المواقع التي كانت للأطراف القومية واليسارية. لكن الإسلام السياسي لا يقدم مشروعا للأمة بديلا عن اليسار القومي. فهو أيضا أسير الإيديولوجيا التي تشكلت في خدمة الدولة القطرية. إن تشابه البنى الفكرية عند اليسار القومي وعند أطراف الإسلام السياسي لا يمنع تنازعهما لاحتلال الموقع الاجتماعي ذاته. فالدولة القطرية التي أفلست على صعيد التنمية وتعبئة قوى الأمة، ما زالت تهيمن على صعيد الوعي والفكر. أدى الإفلاس الكبير للنخب الثقافية العربية إلى تبني سياسات الهوية، فتحولت العروبة والإسلام إلى أداتي تجزئة وتفتيت بدل أن تكونا إطارين للتوحيد واستيعاب التناقضات. إن الأخذ بشعارات تؤكد على الهوية مثل إحياء التراث ومحاربة الغزو الثقافي الغربي ومواجهة العولمة لصالح الخصوصيات الثقافية... كلها شعارات تعبّر عن وعي يتخلى عن السياسة لصالح الثقافة، علما بأن ما يوحد هو السياسة لا الثقافة. وكل ذلك تعبير عن غياب المشروع العربي التاريخي. وما تَبَنّي النخب الثقافية لسياسات الهوية إلا انصياعا طوعيا لإرادة الدولة القطرية، وهو ما يمكن تسميته « بالقمع الذاتي ». إن مواقفنا الراهنة يقررها وعينا الراهن لا ثقافتنا الموروثة. ومن الخطأ بل الإجحاف تحميل هذه الثقافة الموروثة مسؤولية هزائمنا وفشلنا في التوحد. إن الثقافة مُعطى تاريخي موضوعي، ومن الضروري فهم هذه الثقافة وتنكيلها واستيعابها من أجل تجاوزها. والارتكاس إلى الثقافة يعني العودة إلى الماضي والعيش فيه كما يعني، وهذا هو الأهم، التخلي عن السياسة بالمعنى الشمولي الواسع. المحاضر الفضل شلق مهندس، أشرف على العديد من المشاريع التنموية في لبنان وتولى في السابق منصب وزير الاتصال في الحكومة اللبنانية. أسس في أواخر الثمانينات مع رضوان السيد مجلة الاجتهاد، كما أصدر العديد من المؤلفات، منها : إشكالية التوحد والانقاسم : بحوث في الوعي التاريخي العربي، 1987 ؛ الأمة والدولة : جدليات الجماعة والسلطة في المجال العربي الإسلامي،1993 1-2 أبريل 1999 العلاقات اللغوية والأدبية بين الأندلس وسائر الدول في شبه الجزيرة الإيبيرية فيديريكو كورينتي كوردوبا المحاضرة الأولى : نتائج أحدث الأبحاث في الأزجال والموشحات وخرجاتها تتناول المحاضرة الأولى المحاور الآتية : تحديد المصطلحات ومختصر تاريخ الشعر الدوري ووضعه ضمن الأدب العربي ؛ النظريات حول أصل الفنين وأسبابه وزمانه ومكانه وذكر أهم المراجع لدراستها والميول الإيديولوجية المميزة لها ؛ خرجات الموشحات وسر علاقتها بالأزجال وبالإنتاج الأدبي في البيئة الشعبية ؛ مفهوما الزجل العادي والقديم وعلاقتهما اللفظية بالسجع الجاهلي ؛ الشعراء المحدثون المشرقيون وعنايتهم بأشعار العوام كأساس لتطوير أجناس شعرية جديدة في إطار من التأثير المتبادل بين المثقفين والعامة ؛ دور التسميط في نشوء التوشيح الأندلسي الأصل والشواهد برواج السمطات لدى يهود الأندلس قبل انتشار الموشحات ؛ الخرجة الأندلسية كدليل على وجود مجتمع إسلامي المذهب والحضارة مع بقاء الإزدواج اللغوي إلى أيام دولة المرابطين. المحاضرة الثانية : المقتبسات المعجمية العربية في لغات شبه الجزيرة الإيبيرية تعالج المحاضرة الثانية الموضوعات الآتبية : أهم المراجع لدراسة هذه المقتبسات وخصائصها ؛ أحدث الدراسات فيها واتجاهاتها المنهجية ؛ الاقتباس المعجمي بالعموم وفي المجتمعات المتعددة اللغات من حيث دلالته الاجتماعية والحضارية ؛ الاقتباس العامي والاقتباس المثقف والاقتباس الاصطلاحي والاقتباس التوليدي ؛ نسبة المقتبسات وأوجه حسابية أخرى لظاهرة الاقتباس في حالة الأندلس ؛ التزامن والتعاقب في ظاهرة الاقتباس ؛ الاتساع الجغرافي للمقتبسات العربية في اللغات الرومانسية وعوامله ؛ فوائد البحث في المقتبسات العربية في اللغات الرومانسية فيما يتعلق بالتعمق في معرفة معجم اللغة المعيرة واللغات المعار لها وفي معرفة لهجاتها المنقرضة والباقية ؛ نظرة شاملة إلى نتائج هذه الأبحاث إلى الآن وإمكانيات تطورها في المستقبل العاجل. المحاضر فيديريكو كورينتي كوردوبا يشغل حاليا منصب أستاذ كرسي للدراسات العربية والإسلامية بجامعة سرقسطة. من بين مؤلفاته : قاموس إسباني عربي، مدريد، 1970 ؛ قاموس عربي إسباني، مدريد، 1977 ؛ تحقيق المجلد الخامس من المقتبس لابن حيان (بالمشاركة)، -مدريد، 1979 ؛ ديوان ابن قزمان نصا ولغة وعروضا (تحقيق)، مدريد، 1980 ؛ تحقيق كتاب الوثائق والسجلات لابن العطار (بالمشاركة)، مدريد، 1983 ؛ نصوص دينية ودنيوية من إحدى مخطوطات المورسكيين، سرقسطة، 1991 ؛ أشعار عوام الأندلس بالعربية والأعجمية، مدريد، 1997. 10-11 دجنبر 1998 الثقافة والتعليم في المغرب : الرهانات عبد اللطيف الفلق يعتبر المحاضر أن قضية الترابط بين المسألة التعليمية والمسألة الثقافية لا يمكن مقاربتها خارج إطار التحول الجاري الذي يجري في ظل أزمة مزدوجة، أزمة المدرسة وأزمة الثقافة. ومادام « أن الأساسي ليس في قيمة النوايا وإنما فيما يتعلمه التلميذ في الواقع » فإن الوقوف على رهانات المسألة المدرسية والثقافية يفترض التطرق للمحاور التالية : محور العلاقة بين المشروعات التعليمية/التربوية والمشروع المجتمعي والديناميات الاجتماعية والثقافية والسياسية والمؤسساتية التي تحيط به. مساءلة آليات الاشتغال الداخلي للمؤسسة التربوية في ارتباط مع مسألة المناهج والممارسات البيداغوجية الوقوف على التفاعل بين الحقلين التعليمي والثقافي. المحاضـر درس المحاضر الفلسفة وسوسيولوجيا التربية بكلية علوم التربية بالرباط.وهو الآن باحث بالمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط. ساهم في وضع كتاب : الأنتروبولوجيا والتاريخ : الحالية المغاربية، منشورات توبقال (1988). وهو بصدد إعداد كتاب بعنوان « الشباب والمجتمع بالمغرب »
8-9 أبريل 1999 نظرات إناسية إلى الإسلام: صعوبات الماضي ومخاطر المستقبل عبدالله الحمودي قام عبد الله الحمودي في المحاضرة الأولى بدراسة الطريقة التي يتم عن طريقها بناء موضوع الإسلام (هل يتعلق الأمر بالمجتمع، أو بالدين أو بالمجال السياسي ؟ أم أن الأمر يتعلق بالنصوص، أو بالإسلام الذي تعكسه السلوكيات ؟) من جانب الإناسيين (أو الأنتروبولوجيين) وعمل في مرحلة ثانية على إبراز ما قادت إليه المفاهيم المستعملة من إيجابيات وكذا ما اعترضها من صعوبات. أما في المحاضرة الثانية فحاول اقتراح ما يعتبره اتجاهات تسلكها الأنتروبولوجيا التي تسعى إلى التموقع من حيث هي نظرة إلى الثقافة ومن حيث هي ثقافة، نظرة تتطلب نوعاً خاصاً من اليقظة المفهومية وتتطلب معرفة بثقافات أخرى تنتمي للحاضر وللماضي على حد سواء. نص المحاضرتين نشرته مجلة مقدمات مترجما إلى العربية في العدد 19 المحاضر يشتغل عبد الله الحمودي أستاذا بشعبة الأنتروبولوجيا ومديراً لمعهد دراسات الشرق الأوسط المعاصر وأفريقيا الشمالية وآسيا الوسطى بجامعة بيرنستون. نشر مقالات ودراسات كثيرة، كما نشر الكتب التالية : السيد والمريد : في الأسس الثقافية للتسلطية في العالم العربي، منشورات بجامعة شيكاغو، 1997 (ترجم الكتاب إلى العربية ونشرته منشورات تبقال في صيغة مزيدة ومنقحة سنة 1999، المغرب). · Master and Disciple : The Cultural foundation of Authoritarianism in the Arab world, University of Chicago Press, 1997 ; · The Algerian impasse, Princeton University, ed. (with Stuart Schaar), CIS Monographs, 1995; · The victim and its masks, Chicago, University of Chicago Press, 1993; · La victime et ses masques : essais sur le sacrifice et les mascarades au Maghreb, Paris : Seuil, 1988 ; · L’Azzaden, procès de production et structure sociale dans le Haut Atlas, Rabat, Institut Agronomique Hassan II, monographie, 1984 ; · « La question agraire au Maroc », in Bulletin Economique et Social du Maroc (en collab. avec N. Bouderbala et P. Pascon), Rabat, 1978 ; · The prospect for civil society in the Maghreb, Casablanca, Toubkal, 1997 ; · Universalizing from Particulars, the Universal Declaration of Human Rights in a Comparative Perspective, London, edited volume, Tauris, 1998.
6-7 مايو 1999 فريد هاليداي خصص هذا الملتقى الدراسي لمناقشة دور الثقافة في العلاقات الدولية انطلاقا من ثلاثة أوجه : القومية أو الوطنية، عولمة وسائل الاتصال، تعدد الديانات. ولقد حاولت المحاضرات والتدخلات معالجة هذه القضايا ضمن إطارها الدولي وبالنظر إلى مختلف النظريات التي تحاول وضع تفسير له بما في ذلك نظرية « صدام الحضارات » التي قال بها هنتينغتون، ونظرية « القرون الوسطى الجديدة » التي أطلقها ألان مينك، أو نظرية « نهاية التاريخ » لفوكوياما. المحاضـر يعمل فريد هاليداي منذ 1985 كأستاذ العلاقات الدولية بشعبة العلاقات الدولية بكلية العلوم الاقتصادية والسياسية بلندن. ومن بين مؤلفاته التي خصصها للعالم العربي والإسلامي نذكر : · Arabia without Sultans, Penguin, 1974 ; · Iran : Dictatorship and Development, Penguin, 1978 ; · Mercenaries in the Persian Gulf, Russell Press, 1979 ; · State and Ideology in the Middle East and Pakistan, Macmillan, 1988 ; · Revolution and Foreign Policy : the Case of South Yemen 1967-1987, CUP, 1990 ; · Arabs in Exile, The Yemeni Community in Britan, I.B. Tauris, 1992 ; · Islam and the Myth of Confrontation, I.B. Tauris, 1996. 3-4 يونيو 1999 كريستيان روبان موضوع المحاضرات : يعتبر روبان أن ظهور شكل أدبي معين اعتمد فيما بعد كشكل مرجعي أمر أقدم بالنسبة للغة العربية منه بالنسبة للغات الأوروبية : بحيث حدث بالنسبة للعربية في القرن السابع. ولقد عمل المحاضر على إبراز آليات وشروط نشوء هذه العربية الفصحى أو الأدبية. ولتحقيق ذلك اعتمد مقاربة تبدأ بمساءلة الوضع اللساني في الجزيرة العربية في الفترة التاريخية السابقة على الإسلام، الأمر الذي جعله يشير إلى القوى السياسية الرئيسية معتبراً أن الوثائق المتوفرة تعكس لغة القبائل السائدة ولا تعكس مختلف الألسن المستعملة ساعتها. ووقفت المقاربة في مرحلة ثانية عند تشكل اللغة العربية : التنوع النسبي لبنياتها الصرفية في الفترة ما قبل الإسلام، التقنين النحوي، اختيار الخط.. المحاضـر كريستيان جوليان روبان هو المدير المؤقت لمعهد الأبحاث حول العالم العربي والمنطقة المغاربية IREMAM، وهو مدير دراسات بالمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، رئيس لجنة التيارات الاستشراقية (المركز الوطني للبحث العلمي)، مدير لبعثة الحفريات الفرنسية بالنقرى (أثيوبيا) وهو القائم على نشر المجلة اليمنية رايدان ومجلة سابا : · Bibliographie générale systématique, Louvain, 1977 ; · Les Hautes-Terres du Nord-Yémen avant l’Islam, Istanbul, 2 vol., 1982 ; · Mukhtârât min an-nuqüsh al-yamaniyya al-qadima, Tunis, 1985 ; · « L’Arabie antique de Karib’îl à Mahomet », in RMMM, n° 61-1991 (Dir.) ; · Inabba’, Haram, al-Kâfir, Kamna et al-Harâshif, 1992 ; · Arabie heureuse, Arabie déserte : les antiquités arabiques du musée du Louvre, 1997, (collectif) ; · L’abcdaire du Yémen, Paris, 1997, (en collab).
|
|
|
©جميع
الحقوق
مضمونة
مؤسسة الملك
عبد العزيز آل
سعود
للدراسات
الإسلامية
والعلوم
الإنسانية.
شارع
الكورنيش عين
الذياب- آنفا
الدار
البيضاء 20050 –
المغرب. ص.ب.:12585
الدار
البيضاء 20052-
الدار
البيضاء
الكبرى-
المغرب_ الهاتف:
27/30-10- 39 022( 212) webmaster@fondation.org.ma : الاتصال بنا في شأن هذا الموقع |