|
| ![]() |
|
|
|
18 و 19 أكتوبر 1996 اللقاء التركي - المغاربي الثانيجاءت هذه الندوة لتواصل وتختم أعمال اللقاء الأول الذي جمع باحثين اجتماعيين وقانونيين والذي ركز أعماله على مظاهر وآليات التحول من مجتمع تقليدي إلى مجتمع عصري خصوصا من الوجهتين الاجتماعية والقانونية. ولقد شارك في تنظيم هذه الندوة كل من شعبة الإدارة العامة بجامعة مارمارا (استنبول) ومؤسسة ملكياليلا (استنبول) ومؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود (الدار البيضاء) وبدعم من مؤسسة روكفلر(نيويورك). وقائع هذا اللقاء كانت كالتالي : الجلسة الأولىعرض تقديميعمر عزيمان (أستاذ بكلية الحقوق – الرباط) التطور الدستوري في تركيايشار كوربوز (أستاذ في جامعة مرمارا – استنبول) إشكاليات دولة الحق : الحالة المغربية والحالة التركيةعبد الله ساعف (أستاذ بكلية الحقوق – الرباط) تطور المجتمع المدني في تركيا: المفهوم والواقعأيدين أوغور الجلسة الثانيةحول مسألة الهويةعلي المزغني(أستاذ بكلية الحقوق – تونس2) الدولة الأمة، الهوية والمواطنة في تركيافوسون ستيل(أستاذ بجامعة مارمارا- استنبول) التطور السياسي والمؤسساتي في الجزائرناصر الدين غزالي (أستاذ بجامعة باريس13 ) الهوية "الإسلاموية" في مواجهةفشل الهوية "التحديثية" في تركيافرحات كنتل (أستاذ بجامعة بجامعة مارمارا- مؤسسة ملكياليلا) 11 - 12 أكتوبر 1996 جاك بيرك والمغرب العربينــــدوة بمشاركة · جوسلين الداخلية (مؤرخة) · جياني ألبيرجوني (أنثروبولوجي) · حسن رشيق (أنثروبولوجي) · الطاهر لبيب (اجتماعي) · فرانسوا بوييون (مؤرخ و أنثروبولوجي) · محمد بوغالي (أنثروبولوجي) · هواري التواتي (مؤرخ) وقائع الندوة التي تمت بالفرنسية نشرت في مجلة المؤسسة دراسات مغاربية، العدد8، 1998. نظمت الندوة بتعاون بين المؤسسة ومعهد العالم العربي (باريس) وجمعية أصدقاء جاك بيرك وجرت وقائعها بقاعة المحاضرات بالمؤسسة.
8 - 9 نـوفمبـر 1996 التراث الأندلسي: ميلاد ثان للعقل؟ندوة نظمتها المؤسسة بتعاون مع جمعية الاتصال بين مراكز التوثيق والبحث حول العالم العربي، وبمشاركة نخبة من الباحثين المتخصصين من البلاد العربية وأوروبا. أعمال هذه الندوة منشورة في ملف خاص لمجلة العالم العربي في البحث العلمي(M.A.R.S) التي تصدر عن معهد العالم العربي، ع. 9، 1998. عنوان الملف : الأسطورة الأندلسية.
31 أكتوبر - 1 نوفمبر 1996 التصورات الدستورية في الإسلام السنيعياض ابن عاشور سلسلة المحاضرات هذه حاولت أن تبرز ظروف تكوين التصورات الدستورية العامة عند السنيين. بعد سبر الزمن التأسيسي والنص المرجعي، تعرض المحاضر لأصول الدستورية، وهي نتيجة تحالف بين أهل المعرفة (العلماء) وأصحاب السلطة والأكثرية من الناس، والمفاهيم الكبرى التي تتمحور حولها أصول الدستورية كالأمة، والجماعة، والفرق، والنظام الإيماني والمجموعة الإخوانية... وبعد ذلك طرح السؤال عن آثار هذه المفاهيم والقيم على مبادئ النظام الدستوري والتشريعي كالمبدأ التمثيلي، والفئوية في النظام التشريعي، ومبدأ الإجماع وكيف أسس منظرو أهل السنة بنية دستورية، تكون فيها الجماعة معيار النظام، والإجماع معيار القانون، والشورى معيار القرار، والفضيلة معيار القيادة المتجسمة في العضو الرئيس. مادة المحاضرات نشرت ضمن كتاب صادر عن منشورات الفنك تحت عنوان التصورات الدستورية في الاسلام السني. المحاضر ولد سنة 1945 بالمرسى تونس. تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في تونس قبل أن يحصل على الليسانس في العلوم القانونية بباريس (1968) ثم دكتوراه الدولة (1974). اشتغل بالتدريس في الجامعة التونسية وصار منذ سنة 1993 عميدا لكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية، تونس (II). له عشرات المقالات والدراسات باللغتين العربية والفرنسية كما نشر مجموعة من الكتب، منها : · القانون الإدراي (بالفرنسية). - تونس، 1980 · السياسة، الدين والقانون في العالم العربي (بالفرنسية). - تونس، 1992 · القواعد، الإيمان والقانون (بالفرنسية).- تونس، 1993 · سيادة الدولة والحماية الدولية للأقليات (بالفرنسية).- سلسلة دروس أكاديمية القانون الدولي : منشورات نيجهوف، 1994 · القضاء الإداري وفقه المرافعات الإدارية.- تونس : منشورات سراس، 1995.
5-6 دجنبر 1996 بين الإصلاح والهوية : إنتاج المعنى/إنتاج المجتمعألان روسيون إن الغاية العامة لهذه السلسلة من المحاضرات هي فهم وتفسير التكرار التاريخي للمقصد الإصلاحي وفي نفس الوقت تحديد مجالات تحققه. 1. الإصلاح، الإصلاحية، الوطينة : محاولة توضيح : انطلاقا من المثال المصري يتم التساؤل عن إمكانيات بناء نموذج أو نمط للفكر الإصلاحي يسمح بفهم مختلف التحولات والتشكيلات الحديثة والمعاصرة التي عرفها الحقل السياسي والثقافي، وذلك عن طريق تجاوز الثنائيات المألوفة التي تستنفرها العلوم الاجتماعية : القطاع العصري / القطاع التقليدي، العلمانية / الدين، الموروث / المستورد... 2. الإنتاج الإسلامي للعلوم الاجتماعية : يتعلق الأمر بتحليل كيف تشكل المجتمع كموضوع للمعرفة عبر مختلف مراحل تكون حقل العلوم الاجتماعية في مصر. وذلك في إطار منطق ترميم الهوية الذي يمكن أن ننظر إليه كمحور مهم جدا تأسست عليه مختلف استراتيجيات التعبئة والمغايرة التي اعتمدها « المثقفون ». 3. الاتجاه الإسلامي والإصلاحية : انغلاق الإطار الإصلاحي : يعني ذلك تحليل كيفية تأسيس المجال البنيوي للحقل السياسي - الديني الذي أقيمت عليه المرجعية الدينية كمصدر أساسي للشرعية / اللاشرعية السياسية. مادة المحاضرات نشرت ضمن كتاب صادر عن منشورات الفنك تحت عنوان الإصلاح الاجتماعي والهوية المحاضر ولد ألان روسيون سنة 1952 بنويي في فرنسا. حصل على شهادة التبريز في اللغة العربية (باريس 1980) وعلى دكتوراه الدولة من جامعة السوربون (باريس 1994). اشتغل بالتدريس في مصر وفرنسا كما عمل باحثا في عدة مراكز متخصصة وعلى رأسها مركز الدراسات والتوثيق الإقتصادي، القانوني والاجتماعي بالقاهرة. يشغل الآن منصب مدير مركز الرباط (مركز البحث حول المغرب العربي). نشر عشرات من الأبحاث والدراسات والمقالات في العديد من المؤلفات الجماعية والمجلات العلمية. كما أصدر الكتب الآتية : · الثورة الإيرانية في الصحافة المصرية (بالفرنسية بالاشتراك مع مهجة مشهور).- القاهرة، 1982 · محاربة المخدرات في مصر (بالفرنسية). - القاهرة، 1986 · المهاجر وقرينه : الهجرة والوحدة العربية (بالفرنسية بالاشتراك مع جيلبيغ بوجي). - باريس : بيبليسيد، 1988 · الشركات الإسلامية لاستثمار الأموال و« الانفتاح الاقتصادي » (بالفرنسية). - القاهرة، 1988 · بين الإصلاح الاجتماعي والحركة الوطنية : الهوية والتحديث في مصر (بالفرنسية). - القاهرة، 1994 (الإشراف) · مصر والجزائر وأخطار الانفتاح الليبرالي (بالفرنسية). - القاهرة، 1996.
· 13-14 فبراير 1997 المسؤولية، المساواة والتعددية : أفكار بصدد بعض المفاهيم الأساسية لنظام إسلامي حديثغودرون كريمر في خضم النقاش الحامي الدائر الآن على الساحة الدولية بشأن قضايا الخصوصية النقدية والقيم الكونية، يكتسي مشروع الدولة الإسلامية - مع ما يمكن.أن يضمنه من أصالة واستقرار ومشاركة - والذي يضطلع بصياغته مثقفون ونشطاء إسلاميون، أهمية خاصة ليس فقط بالنسبة للعالم الإسلامي ولكن أيضا للمجموعة الدولية، بما فيها المفكرون السياسيون والباحثون الغربيون. إنه يتم التفريق عادة ضمن هذا النقاش بين "تقنيات" التنظيم السياسي من جهة، و"القيم" من جهة ثانية. وستركز سلسلة المحاضرات هذه على بعض من القيم أو الأفكار الأساسية لما يسمى « النظام الإسلامي » الحديث. وهي قيم المسؤولية الفردية والجماعية المبنية على مفهوم الاستخلاف وعلى مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى المساواة الأخلاقية والقانونية والسياسية، وكذلك على مبدأ التنوع / التعدد الذي كثيرا ما يلصق بمبدأ التعددية السياسية الذي يعتبر أساسيا لكل نظام ديمقراطي. في هذا لسياق الذي يتضمن رهانات فكرية وسياسية عديدة، ستسمح لنا هذه الأفكار باستجلاء عناصر التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر، وبالتساؤل عن مدى مساهمته في قيام فكر اجتماعي-سياسي حديث له توجه كوني حقيقي. المحاضرة درست السيدة غودرون كريمر التاريخ واللغة العربية والعلوم الإسلامية في جامعات هيدالبيرغ وبون وسيسك (بريطانيا). حصلت على دكتوراه الدولة من كلية الدراسات الشرقية بجامعة هامبورغ سنة 1994. اشتغلت بالبحث والتدريس منذ سنة 1982، وهي الآن أستاذة كرسي الدراسات الإسلامية بالجامعة الحرة بيرلين. عملت أستاذة زائرة بعدة جامعات فرنسية، أمريكية وإيطالية، كما نشرت العديد من الدراسات والمقالات في مؤلفات جماعية أو مجلات متخصصة. صدرت لها الكتب الآتية : · مصر في عهد مبارك : الهوية والمصلحة الوطنية (بالألمانية).- بادن بادن، 1986. اليهود في تاريخ مصر الحديث : 1914 - 1952 (بالإنجليزية).- لندن، 1989. 6-7 مارس 1997 الهيمنة والإختلاف : مقاربة للرهانات الرمزية في المغربأحـمد بـوكـوس رغم حضورها القوي فإن الهيمنة الرمزية تعتبر ظاهرة دقيقة جدا بحيث يصعب استيعابها انطلاقا من المنظور الماكروسكوبي للديناميكية الاجتماعية. وهكذا يصير فهم ميكانيزمات من هذا النوع مهمة ناجعة خصوصا عندما نقدم على دراسة شمولية لوضعية رمزية ما. في هذا الإطار تتوخى سلسلة المحاضرات هذه دراسة السياق المزدوج هيمنة / اختلاف الذي يطبع الإنتاج الرمزي المغربي. وذلك من خلال ثلاثة مضامين، هي : 1. مفهوم الواحد والمتعدد في الثقافة المغربية "العالمـة"، 2. تمثل الغيرية في الثقافة "الشعبية"، 3. الرهانات الرمزية للسياسة اللسانية. أما الفرضية التي ينطلق منها البحث فتعتبر أن أي مجتمع يجهل ثقافة الإجماع لا يمكنه إلا أن يتدبر سلبيا التناقض القائم بين الهيمنة والإختلاف. مادة المحاضرات نشرت ضمن كتاب صادر عن منشورات الفنك تحت عنوان الهيمنة والإختلاف : مقاربة للرهانات الرمزية في المغرب. المحاضر حصل على دكتوراه الدولة من جامعة باريس 8 (1987). يعمل أستاذا للسانيات الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. ساهم منذ مطلع السبعينات في تقدم الدراسات اللسانية والاجتماعية للغة الأمازيغية، ونشر العديد من الأبحاث في كتب جماعية أو مجلات مغربية وأجنبية. أصدر المؤلفات الآتية : · اللغة والثقافة الشعبية في المغرب (بالفرنسية). - الدار البيضاء : دار الكتاب، 1977. المجتمع، اللغة والثقافة في المغرب : الرهانات الرمزية (بالفرنسية). - الرباط : منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1995. 27 مارس-2أبريل 1997 تقديم عام للمعرضمعرض المطبوعاتمـحـاضـرات n أزمة المياه في العالم العربي - د. عبد العزيز سليمان الطرباق n ذاكرة التاريخ : مدائن صالح وآثار العلا ومدائن صالح (الحجر) n جهود الجامعات السعودية في مجال تحقيق التراث ونشره الأربعاء 16 أبريل 1997 الأيام الدراسية العربية - الأوروبية الجـلسة الأولىالقانون والإدارة عياض بن عاشور (كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية - تونس II) القوة والشكل : فلسفة القانون ونقد نظرية أفعال الكلام ميخائيل سوبوتنيك (جامعة مارن لفالي) مناقشة الجلسة الثانيةحدود السلطة السياسية والحق في الرفاه عادل ضاهر (جامعة نيويورك) أوجه ووظائف الغير عند هوبر جان-بيير ماركوس (الكوليج الدولي للفلسفة) مناقشة 8-9 ماي 1997 خطاب الهويـةعلي المزغنيترمي سلسلة المحاضرات هذه إلى تبيان كيف استخدم خطاب الهوية والخصوصية المفاهيم المنبثقة عن الأنثروبولجيا المدافعة عن الاختلاف والنسبية الثقافية والمضادة للتوجه النشوئي. كما ستعمل على فحص إجرائية مفاهيم يكثر استعمالها مثل الهوية والتراث والخصوصية والثقافة، بحيث ستخضعها لتحليل نقدي يبرهن على بطلانها. وذلك من خلال توضيح كيف أن تلك المفاهيم لا يمكنها تفسير التطور الفعلي للمجتمعات التقليدية وعلى رأسها المجتمعات العربية. وسيتخذ النموذج التونسي كدليل مناقض لادعاءات خطاب الهوية من حيث أنه يبين بشكل واضح أن الإطار الوحيد للوجود هو الانتماء للدولة – الأمة وليس لأمم تتجاوز الأقطار والوطنيات.وبناء على هذا تبدو نظرية الفشل أو الانكسار التي تتأسس عليها وتنطلق منها أطروحة الهوية لتصف سلبا ظاهرة المثاقفة، نظرية باطلة. إن الانعزال الثقافي مثل الانعزال الاقتصادي يؤديان إلى الانغلاق وإلى موت المجتمعات التي ترضخ لسحر مثل هذا الخطاب. المنهجية نفسها ستتبع لتوضيح العلاقات التي تقيمها المجتمعات التي تعرف مرحلة انتقالية في تاريخها مع قيمها القديمة، ولتبيان آليات تلقيها للقيم الكونية. أي بمعنى آخر دراسة موقفها من ماضيها وكيفية التعامل معه. فالمشاركة في الكوني تقود بالضرورة إلى قيام قطيعة تمنح الماضي صفة الذي كان وانتهى وتنزع عنه كل وظيفة معيارية. لذلك يشكل القانون إحدى المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها المحاضرات. المحاضر ولد علي المزغني سنة 1951 في تونس وهو أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية (تونس II). نشر عشرات من الدراسات والأبحاث في مجالات عربية وأجنبية، كما صدرت له المؤلفات الآتية : · الإطار القانوني للعلاقات التجارية الدولية لتونس(بالفرنسية).- تونس : منشورات كلية القانون والعلوم السياسية والاقتصادية، 1981 ؛ · القانون الدولي الخاص : الدول الجديدة والعلاقات الدولية الخاصة(بالفرنسية).- تونس : منشورات سراس، 1991 ؛ · مدخل لدراسة القانوني.- تونس : المركز القومي البيداغوجي، 1993 (بالاشتراك مع محمد الشرفي) ؛ · مقالات في الحداثة والقانون.(بالاشتراك مع سليم اللغماني) - تونس : دار الجنوب، 1994 · الحقوق الذاتية - تونس : منشورات الجنوب، 1995 (بالاشتراك مع محمد الشرفي) 30-31 مايو 1997 إرنـسـت جـلـنر والعـالـم الإســـلامـيتكريما لذكرى باحث متميز ساهم في تجديد الدراسات الأنثروبولوجية حول المغرب وفي تقدم الأبحاث حول العالم الإسلامي نظمت المؤسسة لقاء علميا في موضوع إرنست جلنر والعالم الإسلامي. المشاركون · طلال أسد · عبد الأحد السبتي · محمد الطوزي · محمد الناجي · عبد الله الحمودي · حسن رشيق · سامي زبيدة · جون-كلود فاتان · ليسيت فالانسي · فاني كولونا 5-6 يونيو 1997 حول المجتمع المغربي في العصر الإسلامي الوسيط : مقدمات أولية وقضايامـحمـد الـقبـلي تهدف هذه السلسلة من المحاضرات في مجملها إلى مراقبة مجموعة من التصورات المتصلة بتاريخ المجتمع المغربي طوال العصر الإسلامي الوسيط. من بين هذه التصورات ما هو راجع حسبما يبدو إلى التدخل الخطابي المقصود أو غير المقصود ومنها ما هو مترتب عن الميل الغالب إلى الفهم والتنميط مع اعتماد رؤية من الرؤى أو بالإحالة على التحقيب المرجعي المعتاد. وبالتالي فإن الأمر يتعلق هنا بتمثل التصورات المشار إليها بغية تلمس الزوائد أو الشوائب ثم استجلاء ما يمكن أن يكون قد حجبته أو ساهمت في حجبه عن الأنظار. بمعنى أن المحاولة سوف ترمي إلى إدماج الزوائد أو الشوائب نفسها ضمن مقاربة استطلاعية تسعى إلى ترميم الذاكرة واقتفاء أثر الواقع كما قدم أو كما كان يمكن أن يكون قد تطور بالفعل بعيداً عن كل تقديم أو تدخل. مادة المحاضرات نشرت ضمن كتاب صادر عن منشورات الفنك تحت عنوان حول تاريخ المجتمع المغربي في العصر الوسيط الـمحاضـر نال شهادة التبريز في الدراسات العربية الإسلامية من جامعة باريس (1962) ثم دكتوراه الدولة في التاريخ بجامعة السوربون (باريس : 1984). عمل أستاذاً-باحثاً ثم محاضراً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (1962-1980). تقلد عدة مناصب أكاديمية ويشتغل الآن أستاذاً باحثاً بالمعهد الجامعي للبحث العلمي (جامعة محمد الخامس). انصب اهتمامه على التاريخ الإجتماعي وقضايا المجتمع والدين ببلاد المغرب العربي الكبير في العصر الإسلامي الوسيط. نشر العديد من الأبحاث والدراسات باللغتين العربية والفرنسية، وأصدر المؤلفات الآتية : · كُتاب مغاربة : أنطولوجيا : من الحماية إلى 1965 (بالفرنسية).- باريس : منشورات سندباد، 1974 (بالاشتراك مع آخرين). · المجتمع والدين والسلطة بالمغرب الأقصى في نهاية العصر الوسيط (بالفرنسية). - باريس، 1986. · مراجعات حول المجتمع والثقافة بالمغرب الوسيط. - الدار البيضاء : توبقال، 1987. · التموجات القاعدية في الإسلام وهوية المغرب الأقصى في العصر الوسيط (بالفرنسية). - باريس-الرباط، 1989.
|
|
|
©جميع
الحقوق
مضمونة
مؤسسة الملك
عبد العزيز آل
سعود
للدراسات
الإسلامية
والعلوم
الإنسانية.
شارع
الكورنيش عين
الذياب- آنفا
الدار
البيضاء 20050 –
المغرب. ص.ب.:12585
الدار
البيضاء 20052-
الدار
البيضاء
الكبرى-
المغرب_ الهاتف:
27/30-10- 39 022( 212) webmaster@fondation.org.ma : الاتصال بنا في شأن هذا الموقع |